انتقل الإنسان في العصر الحجري الحديث من الاقتصاد المفترس (صيد) إلى الاقتصاد المنتج (زراعة وتدجين) في الهلال الخصيب.
أدى الاستقرار لظهور القرى الأولى مثل جرمو وأريحا. وبسبب فائض الإنتاج، ظهر تقسيم العمل والمهن المتخصصة.
سنة 3200 ق.م، ولدت الكتابة (المسمارية والهيروغليفية) لتنظيم الحسابات والمخازن، معلنة انتهاء عصور ما قبل التاريخ.